ميرزا حسين النوري الطبرسي
60
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
حدثنا أبو جعفر الترمذي قال : حدثنا محمد بن الليث قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما أعلم أحدا أعظم منة على الاسلام في زمن الشافعي من الشافعي واني لادعو إلى اللّه في عقيب الصلاة فأقول : اللهم اغفر لي ولوالدي ولمحمد بن إدريس الشافعي منذ يوم سمعت منه ان الأحاديث الأربعين أراد بها النبي « ص » مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأهل بيته عليهم السلام . قال أحمد بن حنبل : فخطر ببالي من أين صح عند الشافعي ، فرأيت النبي في النوم وهو يقول : شككت في قول محمد بن إدريس الشافعي عن قولي من حفظ من أمتي أربعين حديثا في فضائل أهل بيتي كنت له شفيعا يوم القيامة أما علمت أن فضائل أهل بيتي لا تحصى . إلى أن قال : ( الحديث الرابع ) أخبرنا محمود بن محمد الهروي بقريبة في جامعها في سلخ ذي الحجة قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد اللّه عن سعد بن عبد اللّه عن عبد اللّه بن جعفر الحميري قال : حدثنا محمد بن عيسى الأشقري عن أبي حفص أحمد بن نافع البصري قال حدثني أبي وكان خادما للإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : حدثني أبي العبد الصالح موسى بن جعفر قال حدثني أبي جعفر الصادق قال حدثني أبي باقر علم الأنبياء محمد بن علي قال حدثني أبي سيد العابدين علي بن الحسين قال : حدثني أبي سيد الشهداء الحسين ابن علي قال حدثني أبي سيد الأوصياء علي بن أبي طالب عليهم السلام أنه قال قال لي أخي رسول اللّه « ص » من أحب أن يلقى اللّه عز وجل وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليوال عليا عليه السلام ، ومن سره أن يلقى اللّه عز وجل وهو راض عنه فليوال ابنك الحسن عليه السلام ، ومن أحب أن يلقى اللّه ولا خوف